قالوا عن الجائزة 

صاحب المعالي الدكتور محمد عبده يماني
وزير الإعلام سابقاً

رحم الله الملك الصالح...

رحم الله الملك الصالح ، الرجل الإنسان خالد بن عبد العزيز فقد عاشت البلاد في أيامه سنوات خضراء حتى عرفت بالسنوات السبع الخضراء ، ولقد أكرمني الله بالعمل معه والقرب منه ، ولهذا فقد فرحت وأنا أرى مؤسسة الملك خالد الخيرية تُعنى بجائزة للملك خالد في مجالات الإنجاز الوطني والعلوم الاجتماعية والمشروعات الاجتماعية ، وأسأل الله لهم كل توفيق وأن تكون هذه سفراً خالداً في تاريخ هذا الإنسان.

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل ،،

صاحب المعالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي
وزير العمل

خالد بن عبدالعزيز, الملك والجائزة...

كان جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مؤمناً صادق الايمان، صالحاً نقيّ الصلاح، وقد شهدت المملكة العربية السعودية في عهده رخاءً غير مسبوق وتنميةً شاملة. وكان، رحمه الله، إنساناً متواضعاً صادقاً بسيطاً قريباً من هموم الناس، حريصاً على إنصاف المظلومين، شديد الإهتمام بالضعفاء.

وتأتي جائزة الملك خالد تحية وفاء وتقدير لا من أبنائه وبناته فحسب، بل من الوطن كله، تحية لملك نذر حياته لخدمة مواطنيه، وأحبهم فأحبوه، وغاب عنهم فذكروه، جزاه الله خير ما يجزي به عباده الصالحين.

ولقد أحسنت مؤسسة الملك خالد الخيرية صنعاً حين رأت ألا تكون الجائزة تكراراً لجوائز قائمة، متفادية بذلك بعثرة الجهد والوقت والمال، وآثرت، بدلاً من ذلك، أن تشق طرقاً غير مألوفة رغم ما يحمله هذا في طياته من التحدي. إن الجائزة بفروعها الأربعة، الأولى التي تكرم الإنجاز الوطني، والثانية التي تحتفي بالبحوث المتميزة في العلوم الاجتماعية، والثالثة التي تقدّر جهد رواد المشروعات الاجتماعية، والرابعة المكرسة لمكافأة التنافسية المسؤولة في منشآت القطاع الخاص، هذه الجائزة تعد، بحق، خطوة رائدة تفتح آفاقاً جديدةً لتكريم المواطنين الجديرين بالتكريم، في عدة مجالات، فتفتح بهذا أبواباً جديدةً للإبداع والتميز، وتقدم القدوة الحسنة للنشء والشباب.

والله جل جلاله المسؤول أن تحقق الجائزة الأهداف النبيلة التي تتوخاها، إنه نعم المولى ونعم النصير.

صاحب المعالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين
وزير الشؤون الاجتماعية

الجائزة وطنية...

إن هذه الجائزة تعكس شخصية الملك خالد الخيّرة المُحبّة للناس، وتأتي امتداداً لجهوده ـ يرحمه الله ـ في خدمة هذه البلاد وأهلها، وتؤكد حرص أبنائه البررة على مواصلة السير على خطاه.

من خلال اطلاعي على أهداف هذه الجائزة، فإنها ستشجع العمل الخيري والإنجازات الفكرية والمادية من مخترعات وافكار تعود بالخير على أبناء هذا الوطن. وستؤدي ـ بإذن الله ـ إلى رفع مستوى الدراسات الاجتماعية وتشجيعها للاهتمام بقضايا المجتمع السعودي. ومما لا شك فيه فإن هذه الجائزة ستسهم في تطوير العمل الخيري المؤسسي، وتحفيز الإبداع في إجراء الدراسات الجادة التي تخدم المجتمع وتقترح الحلول الناجحة لبعض قضاياه، خاصة أن لمؤسسة الملك خالد الخيرية جهوداً سابقة، منها رعاية الملتقى الأول للجمعيات الخيرية في المملكة، وكذلك إعداد الدراسة التي تهدف لوضع "نظام الحد من الإيذاء في المملكة العربية السعودية".
وهذه الجائزة بطبيعتها الوطنية، وتركيزها على المجال الاجتماعي، تُعد مكملة لجهود وزارة الشؤون الاجتماعية التي ترمي إلى رفع مستوى التنمية الاجتماعية واستدامتها. فعلى سبيل المثال، سيسهم فرع الجائزة للمشروعات الاجتماعية في تطوير مفهوم العمل الخيري وزيادة فاعلية المشروعات الاجتماعية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع السعودي.

كم أنا سعيد بأن أرى هذه الجائزة ترى النور، وتسهم في إضافة لبنة من لبنات الخير في هذا الصرح الشامخ في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن تحقق هذه الجائزة أهدافها وأن يكتب لصاحبها الأجر والثواب ويوفق القائمين عليها.

صاحب المعالي الدكتور سعود بن سعيد المتحمي
وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشئون مجلس الشورى

الجائزة على نهج الملك خالد...

كان الملك خالد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ملكاً صالحا وكان حريصاً على تلمس أحوال المواطنين. وكان حرصه نابعاً من تنشئته ـ رحمه الله ـ حيث درس وحفظ القرآن الكريم في فترة مبكرة من حياته ولازم أخاه الملك فيصل بن عبدالعزيز، رحمه الله معظم حياته.

ولذا فقد كان شديد الحرص على التمسك بالعقيدة الإسلامية ويرى أنها الأساس لبناء مواطن صالح يستشعر دوره ومكانته في خدمة وطنه وأمته وقد عكس ذلك في كلماته وتوجيهاته ـ رحمه الله. لقد وفق القائمون على الجائزة في اختيار فروعها التي تعكس الرؤية والمنهج الوطني والاجتماعي الذي كان أحد المناقب الحميدة للملك الصالح، خالد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ.

أدعو الله العلي القدير أن يرحم الملك خالد وأن يجزيه عن أمته خير الجزاء وينزله فسيح جناته، لكل ما قدمه لشعبه وأمته. كما أدعوه تعالى أن يجعل التوفيق حليف هذه الجائزة لتحقيق الأهداف المرجوة منها ولتأخذ المكان والمكانة اللائقين بها إسماً ومسمّاً.

إنه ولي التوفيق والقادر عليه...