كلمة الأمير فيصل بن خالد 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي أمرنا أن نستبق في فعل الخيرات، والصلاة والسلام على الذي علمنا نهجاً تربوياً واجتماعياً بقوله " خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"، ورحم الله الملك الصالح خالد بن عبد العزيز، الذي عمل بأمر ربه، وسار على نهج نبيه صلى الله عليه وسلم، وها نحن اليوم نسعى لإكمال مسيرة دربه على نهج الإسلام القويم.

انطلاقاً من أهداف مؤسسة الملك خالد بن عبد العزيز الخيرية المبنية على فلسفة العمل الخيري المؤسسي، والحرص على تطويره ونشر ثقافته في المجتمع، فقد أقر مجلس أمناء المؤسسة تأسيس جائزة وطنية باسم الملك خالد رحمه الله. وتشتمل الجائزة على أربعة فروع هي: جائزة الملك خالد للإنجاز الوطني، وجائزة الملك خالد للعلوم الاجتماعية، وجائزة الملك خالد للمشروعات الاجتماعية، وجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة. وتُمنح الجائزة الأخيرة وفق شراكة مع الهيئة العامة للاستثمار.

إن جائزة الملك خالد جائزة تقديرية تمنح للإنجازات والأعمال والمبادرات الاجتماعية المتميزة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية. وإننا واثقون بحول الله وقوته، أن هذه الجائزة سوف تسهم في تحفيز الإنجازات الوطنية، والأعمال الخيرية، والدراسات العلمية لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها قيادتنا الرشيدة.

في الختام، أتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان، أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية، وأعضاء هيئة الجائزة ومنسوبي أمانتها، إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، على رعايتهم الكريمة لهذه الجائزة ودعمهم لأعمال الخير.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عزهم ويحفظهم ذخراً للبلاد والعباد، وأن يوفق الجميع ويسدد خطاهم، إنه سميع مجيب.

فيصل بن خالد بن عبد العزيز
أمير منطقة عسير
نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد
رئيس هيئة الجائزة