1- ما الجهات التي يتم عن طريقها التقدم للترشيح لجائزة الملك خالد؟
لكل فرع من فروع جائزة الملك خالد الأربعة جهات محددة يتم عن طريقها الترشيح للجائزة، وبالإمكان الاطلاع عليها في كتيبات الجائزة الموجودة في الموقع الإلكتروني لجائزة الملك خالد
www.kka.org.sa
2-كيف أتقدم للترشيح لجائزة الملك خالد؟
التقدم للترشيح بإتباع الآتي:
- التقدم للجهات المخولة الترشيح لكل فرع من فروع الجائزة خلال مدة الترشيح المحددة في الإعلان عن الترشيح أو تقديم الترشيح مباشرة لأمانة الجائزة.
- التأكد من استيفاء شروط الجائزة العامة، وكذلك الشروط الخاصة بجائزة الفرع المزمع الترشح له.
- تعبئة نموذج الترشيح الذي يمكن الحصول عليه من خلال الموقع الإلكتروني لجائزة الملك خالد، أو الاتصال بأمانة الجائزة كتابياً، أو بإرسال رسالة إلى البريد الالكتروني info@kka.org.sa .
- استكمال نموذج المعلومات وتعبئة البيانات المطلوبة وتزويد أمانة جائزة الملك خالد بمتطلبات الترشيح حسب فرع الجائزة.
3- متى يبدأ الترشيح لجائزة الملك خالد؟
يتم الإعلان عن بداية الترشيح في وسائل الإعلام المختلفة، وعلى الموقع الإلكتروني لجائزة الملك خالد، مع تحديد بداية فترة الترشيح ونهايتها.
4- ما التأثير المتوقع لجائزة الملك خالد على مجتمعنا السعودي؟
جائزة الملك خالد بفروعها الأربعة سوف تسهم ـ بإذن الله ـ في تشجيع العمل الخيري والإنجازات الفكرية والمادية من مخترعات وأفكار تعود بالخير على أبناء هذا الوطن، كما ستؤدي إلى رفع مستوى الدراسات الاجتماعية وتشجيعها على الاهتمام بقضايا المجتمع السعودي والبحث عن الحلول الناجحة لبعض قضاياه.
إضافة إلى إسهامها في تطوير العمل الخيري المؤسسي، وستسهم كذلك في رفع مستوى المشروعات الاجتماعية بحيث تكون أكثر فاعلية واستدامة وتلبي أكثر الاحتياجات إلحاحاً.
5- أين أجد النماذج المخصصة للترشيح لجائزة الملك خالد؟
توجد نماذج الترشيح لدى جهات الترشيح وكذلك على الموقع الإلكتروني لجائزة الملك خالد.
6-ما الجهة أو الجهات التي ترعى جائزة الملك خالد وتشرف عليها؟
تقوم هيئة الجائزة بالإشراف على الجائزة حين تتولى أمانة جائزة الملك خالد بإدارة العمل والإشراف عليه. أما جائزة فرع التنافسية المسؤولة، فتشارك الهيئة العامة للاستثمار بالتعاون مع أكبر الشركات العالمية في إعداد مؤشر التنافسية الذي تعتمد عليه الجائزة.
7- من الذي يقوم بعملية تقويم الترشيحات المقدمة لنيل الجائزة؟
تقوم اللجان المختصة من ذوي الخبرة التي تشكلها أمانة الجائزة في تحكيم وتقييم الترشيحات المقدمة لنيل الجائزة. فبعد ورود الترشيحات لأمانة جائزة الملك خالد تقوم لجنة مختصة بتدقيقها والتأكد من استكمال تعبئة النماذج والوثائق المطلوبة. ثم تقوم اللجنة العلمية بالتحكيم العلمي الأولي ثم تحيلها إلى لجان متخصصة من ذوي الخبرة والاختصاص حسب فرع الجائزة وطبيعة الترشيح؛ لتحكيمها وتقويمها. وبعد ذلك تقوم لجان الاختيار بدراسة التقويم والتحكيم للترشيحات وإجراء المفاضلة بينها، ومن ثم تسمية الفائزين في كل فرع من فروع الجائزة. بعدها ترفع النتيجة إلى هيئة الجائزة لاعتمادها ثم تعلن أسماء الفائزين في حفل يُقام بهذه المناسبة.
8-ما الذي يميز جائزة الملك خالد عن الجوائز المحلية والإقليمية والعالمية؟
تتميز جائزة الملك خالد بأنها هي الجائزة الوطنية الوحيدة التي تطبق معايير مدروسة مما جعلها تتمتع بمكانة مرموقة مقارنة بالجوائز العالمية المحلية والإقليمية والعالمية. مستمدة من قوتها ومكانتها مما يلي:
- الجائزة تحمل أسم الملك خالد الصالح القريب إلى هموم الناس،الحريص على مصالحهم القريب الى قلوبهم،أحبهم فأحبوه،وغاب عنهم فذكروه. فالجائزة تٌعد تحية وفاء وتقدير للملك خالد، ليس من أبنائه وبناته فحسب، بل من الوطن كله؛ لما قام به من أعمال جليلة لخدمة دينه ووطنه.
- الجائزة وطنية وتعتبر أول جائزة تدعم البحوث العلمية الاجتماعية، فهي تمنح للأعمال المتميزة التي تعود بالنفع على المواطن والوطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية والتنموية.
- الجائزة ترتكز على معايير علمية وعالمية مستفيدة من تجارب الآخرين.
- المكافأة المالية الكبيرة التي تقدم للفائزين بالجائزة، حيث تضاهي تلك التي تقدم في الجوائز العالمية.
9-متى بدأ منح جائزة الملك خالد؟
لقد بدأ منح الجائزة في عام 2009 ، حيث منحت جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة في شهر يناير من هذا العام خلال حفل افتتاح منتدى التنافسية الدولي الثالث بالرياض، وكان ترتيب الجوائز كالتالي :
- المركز الأول البنك الأهلي.
- المركز الثاني مجموعة الزامل للصناعة.
- المركز الثالث مجموعة الفنار.
كما ستمنح جائزة الفروع الثلاثة الأخرى إن شاء الله، في شهر محرم 1431هـ الموافق ديسمبر 2009م.
10-ما الذي يربط فروع جائزة الملك خالد الأربعة؟
جائزة الملك خالد يتركز اهتمامها وأهدافها حول تنمية وتطوير المجتمع السعودي والرابط بين فروعها الأربعة أن جوائزها تمنح للإنجازات والأعمال والمبادرات الاجتماعية الأبداعية والمميزة التي تعود بالنفع على المواطن و الوطن فهي موجه للأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع السعودي.
11- ما علاقة جائزة الملك خالد بمؤسسة الملك خالد الخيرية ؟
العلاقة وثيقة جداً بين جائزة الملك خالد ومؤسسة الملك خالد الخيرية. فمؤسسة الملك خالد الخيرية مؤسسة ملكية وطنية مستقلة، قام بتأسيسها الأبناء البررة للملك خالد رحمه الله عام 2001م، لتكون رائدة في العمل الخيري والتنموي في المملكة العربية السعودية، وذلك تأسياً بالقيم الإسلامية، والأخلاق العربية، والفضائل الإنسانية، التي آمن بها وسعى إلى نشرها الملك خالد، وترسماً لأعماله الصالحة وحبه للخير، وامتداداً لما قام به من أعمال جليلة لخدمة دينه ووطنه. ولهذه المؤسسة جهوداً خيرية سابقة كثيرة، منها رعاية الملتقى الأول للجمعيات الخيرية في المملكة. وكذلك إعداد الدراسة التي تهدف لوضع نظام الحد من الإيذاء في المملكة العربية السعودية.
وانطلاقا من أهداف مؤسسة الملك خالد الخيرية المبنية على فلسفة العمل الخيري المؤسسي، والحرص على تطويره ونشر ثقافته في المجتمع والعمل على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعنا السعوديٍ، فقد أقرَّ مجلس أمنائها تأسيس جائزة الملك خالد عام 1425هـ، كما أقر إنشاء أمانة عامة ترعى شؤونها وتدير أعمالها.
فالجائزة إذاً تعد إضافة نوعية إلى الأنشطة المتميزة التي تقوم بها مؤسسة الملك خالد الخيرية. وسوف تؤدي - بإذن الله ـ إلى رفع مستوى الدراسات الاجتماعية وتشجيع الاهتمام بقضايا المجتمع السعودي، كما ستسهم في تطوير العمل الخيري المؤسسي، وتحفيز الإبداع في إجراء الدراسات الجادة التي تخدم المجتمع، واقتراح الحلول الناجعة لبعض قضاياه.
فالمؤسسة والجائزة تهتمان بدعم وتشجيع العمل الخيري المؤسسي لخدمة المجتمع، وتعدان امتداداً لما قام به الملك خالد (يرحمه الله) من أعمال جليلة لخدمة دينه ووطنه
أسئلة خاصة بفرع التنافسية المسؤولة لجائزة الملك خالد
1- ما المقصود بالتنافسية المسؤولة؟
يقصد بها كل عمل مؤسسي تقوم به منشآت القطاع الخاص وموجه لخدمة المجتمع و تحسين أوضاع العاملين وأسرهم والرفع من مستوى أدائهم وبتبني البرامج التدريبية، إضافة إلى المحافظة على البيئة والسعى لوضع الحلول لمشكلاتها عن طريق وضع الاستراتيجيات وتشجيع الدراسات البيئية المحلي منها والوطني.
2- هل جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة سنوية؟
نعم سنوية.
3- ما مكونات جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة؟
جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة جائزة تقديرية وليست مادية، يقدم للفائز فيها بالمركز الأول شهادة تقدير ودرع تذكاري وميدالية ذهبية، والمركز الثاني شهادة تقديرية وميدالية فضية، والثالث شهادة تقديرية وميدالية برونزية.
4- ما الأهداف التي تحرص جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة على تحقيقها؟
من أهم الأهداف التي تحرص جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة على تحقيقها:
- مواصلة نهج الملك خالد في الاهتمام بخدمة المجتمع السعودي.
- تشجيع منشآت القطاع الخاص العاملة على أرض المملكة على تحمل مسؤولياتها تجاه سلامة المنتج وخدمة العملاء ورفاهية العاملين بالمنشأة والاهتمام بأسرهم والبيئة والمجتمع المحلي والوطني.
- نشر ثقافة التنافسية المسؤولة وتعزيز دورها في دعم التنمية المستدامة.
- حث القطاع الخاص على الإبداع والبحث والتطوير.
- دعم الجهود المبذولة لوضع معيار وطني على أساسه يتم تقييم الأعمال التي تقدمها كل منشأة في مجال المسؤولية التنافسية.
5- ما منشآت القطاع الخاص المؤهلة للتقدم للترشيح جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة؟
الشركات الخاصة، والمشتركة ،والأجنبية المسجلة والعاملة على أرض المملكة، والصغيرة ومتوسطة الحجم، والشركات المدرجة في السوق المحلي.
6- كيف أتقدم للترشيح جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة؟
بعد الإعلان عن بدء الترشيح للجائزة يتقدم الراغب في الترشيح للهيئة العامة للاستثمار للحصول على نماذج الترشيح.
7- كيف يتم تقييم واختيار المنشآت الفائزة بجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة؟
يتم التقييم عن طريق تطبيق المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة ومنهجيته وإجراءات تطبيقة وذلك تحت إشراف الهيئة العامة للاستثمار ومشاركة بعض الشركاء المحليين والدوليين.
8- ما المقصود بالمؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة؟
هو معيار وطني يقيس مدى تبني الشركات والمؤسسات لممارسات ومبادرات تدعم بيئة العمل، وترفع الأداء، وتحسن أوضاع البيئة والمجتمع التي تعمل بها، وفق معايير التنافسية المسؤولة.
9- ما المعايير التي يعتمد عليها المؤشر في تقويم الترشيحات لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة ؟
يعتمد المؤشر على سبعة معايير هي:
- مدى تطبيق الشركات للقوانين المرسومة مثل:- قوانين السلامة والتحلي بأخلاقيات العمل.
- بيئة العمل ومدى دور الشركات في تحسينها والسعي الدائم والمستمر لتطويرها لتـُطبق بفاعلية وكفاءة.
- خدمة المجتمع من خلال المساهمات الخيرية والبرامج التنموية الوطنية ببعد استراتيجي على المدى الطويل.
- جذب الموظفين من خلال تطوير مهاراتهم وتحفيزهم مادياً ومعنوياً والحرص على توفير الوظائف المسعودة.
- الاستخدام الأمثل للموارد البيئية المتاحة من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
- توفر الابتكار في المنتج أو الخدمة من خلال تقديم شيء فريد من نوعه لم يسبق له الكثيرون يساهم في التطوير وخلق الموهبة والإبداع.
- مدى تواصل الهيئات والشركات مع عملائها ومورديها وأصحاب المصالح الآخرين حتى بعد تقديم المنتج أو الخدمة مما يقوي الروابط بين الشركة والمجتمع بكافة أفراده.
10- ما الفائدة التي تعود على منشآت القطاع الخاص من المشاركة في المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة؟
تتلخص الفائدة في الآتي:
- تشجيع الشركات على تحمل مسؤولياتها ورفع قدرتها التنافسية محلياً وعالمياً، مما ينعكس إيجاباً على أدائها وفرصها الاستثمارية.
- نشر ثقافة التنافسية المسؤولة، وتوجيه نشاطها الاجتماعي توجيهاً صحيحاً يعود بالنفع على الشركات والعاملين فيها والمجتمع الذي تخدمه والبيئة التي تمارس فيها نشاطها.
- يساعد تطبيق المؤشر على زيادة الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية من جهة، وتحسين أدائها ومن ثم بناء اقتصاد منافس ومجتمع متقدم وبيئة صحية تؤدي إلى تنمية مستدامة.
11- ما الفرق بين المسؤولية الاجتماعية والتنافسية المسؤولة؟
الفرق بين مفهوم المسؤولية الاجتماعية والتنافسية المسؤولة هو:
- التنافسية المسؤولة تختص بالشركات أو منشآت القطاع الخاص العاملة بالمملكة العربية السعودية بمختلف أحجامها ومجالات عملها التي تطبق أفضل الممارسات وتتبنى البرامج الأكثر فاعلية في دعم التنمية المستدامة من جميع النواحي الاقتصادية والبيئية.
- أما المسؤولية الاجتماعية فهي مفهوم عام يقوم على أساس اجتماعي وديني على كل فرد من أفراد المجتمع كل حسب استطاعته.
12- ما التأثير المتوقع لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة على القدرة التنافسية لمؤسسات القطاع الخاص محليا وإقليميا ودوليا وعلى العمل الخيري والمجتمع؟
لا شك أنه سيكون لها تأثير إيجابي وذلك من خلال تطبيق المعايير المبنية على أسس علمية والتي ستسعى كل منشأة على تطوير نفسها للوفاء بها.
وباعتبار أن العمل الخيري جزء من المسؤولية الاجتماعية فتقديم جائزة تحمل اسم الملك خالد سيؤدي إلى التنافس على الحصول عليها والذي لا يتأتى إلا عن طريق المساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع وتنميته والذي هو من أهداف العمل الخيري.
كما أن تقديم جائزة تقديرية تحمل اسم ملك عرف عنه صلاحه وحبه للخير لمواطنيه وحب مواطنيه له (يرحمه الله) يجعل التنافس على نيل جائزة له مطلب والذي لن يحصل إلا بتقديم الخدمات المتميزة للمجتمع.
13- ما التأثير المتوقع لجائزة جائزة الملك خالد للإنجاز الوطني على الإنجازات الوطنية والمجتمع؟
التأثير المتوقع لجائزة الملك خالد للإنجاز الوطني على الإنجازات الوطنية هو:
- خلق روح التنافس الشريف مما يشجع الإبداع والابتكار في الإنجازات وتنوعها بما يتلاءم مع طبيعة العصر وعلى المجتمع.
- تسابق الأفراد والمؤسسات لتحقيق إنجازات وطنية في شتى المجالات لخدمة المجتمع السعودي والارتقاء به.
- تحفيز الأفراد والمؤسسات على الدخول في ميادين المنافسة الشريفة للتنافس من أجل التطوير والتنميةمما يؤدي إلى التأثير الإيجابي على المخرجات.
14- ما التأثير المتوقع لجائزة الملك خالد فرع العلوم الاجتماعية على الأفراد والمجتمع ؟
- الإسهام في رفع مستوى الدراسات الاجتماعية وتشجيعها على الاهتمام بقضايا المجتمع السعودي والبحث عن الحلول الناجحة والمفيدة لبعض قضاياه.
- تشجيع المبادرات الذاتية للباحثين وأفراد المجتمع بهدف المشاركة في عملية التنمية المستدامة.
- المساعدة في رصد الظواهر الاجتماعية السلبية وتأثيراتها على الأسرة والمجتمع.
- إجراء الدراسات العلمية بفروعها المختلفة (ميدانية، تطبيقية، وصفية) لتقديم المقترحات لحل المشاكل ووضعها أمام صانعي القرار.
- إيصال رسالة توعوية للأفراد والمجتمع لتفعيل المسؤولية الاجتماعية إلى جانب الشراكة الرئيسة في توطيد العمل المشترك.
- تشجيع مراكز البحوث والمؤسسات الأكاديمية على إجراء الدراسات التي ترصد احتياجات المجتمع المختلفة مع مراعاة تنوع الثقافات.
15- ما التأثير المتوقع لجائزة الملك خالد للمشروعات الاجتماعية على المشروعات الاجتماعية والمجتمع؟
- تشجيع رجال الأعمال على العمل المؤسسي.
- قيام مشروعات غير ربحية تسهم في خدمة المجتمع السعودي وسد احتياجاته الأساسية وحل بعض مشكلاته الاجتماعية وتطويره.
- تشجيع المشاركين على معرفة نواحي التميز والقصور في مشروعاتهم ومحاولة تفادي الخلل في مشروعاتهم للوصول للجودة المطلوبة.
- جذب المؤسسات والجمعيات الخيرية للمشاركة في المنافسة على الجائزة وتشجيع العمل مما يصب في صالح المواطن والمجتمع الجماعي وبث روح الجماعة.
- إبراز المشروعات التي تلبي حاجات المجتمع وان يكون لها صفة الاستدامة.